محمد بن أحمد بن فورجة ( ابن فورجة )

280

الفتح على أبي الفتح

قال : وهذا من سعادة هذا الشاب واستيلائه على ذروة الفضل ، كما قال . وقوله : وتكملة العيش الصبا وعُقيبه . . . وغائب لون العارضين وقادمُه وما خضب الناس البياض لأنه . . . قبيح ولكن أحسن الشعر فاحمه قال الشيخ أبو الفتح : قال أبو الطيب : عنيت ( بعقيه ) الهرم والشيب لأنه يتلوه . والأولى عندي أن يعني الشباب . ألا ترى إنه قال بعده : وغائب لون العارضين وقادمه ، يعني كمال العيش الصبا ثم الشباب وسواد الشعر فيه ثم الشيب . وهذا المعنى من قول ابن الرومي . وهو أجود من هذا : سلبت سواد العارضين وقبله . . . بياضهما المحمود إذ أنا أمرد وأجود منهما قول الشيخ أبو العلاء المعري . وإن كان قد غير المعنى بعض التغيير وزاد : وكالنار الحياة فمن رماد . . . أواخرها وأولها دخان وقوله : وما خضب الناس البياض لأنه . . . قبيح ولكن أحسن الشعر فاحمه